منتدى طموح الشباب
زائرنا العزيز أهلا وسهلا بك في منتدى طموح الشباب أتمنى لك قضاء أمتع الأوقات .
Latest topics
مبروك للجميـــعTue Jan 15, 2013 4:53 pm3laa
تقوية أحياء (2) Wed Dec 12, 2012 11:06 pm3laa
music .... ... Wed Dec 12, 2012 10:59 pm3laa
أزرار بناتيىة 2013Sun Dec 02, 2012 1:42 am3laa
Search
Display results as :
Advanced Search
Top posters
1223 Posts - 25%
827 Posts - 17%
614 Posts - 12%
540 Posts - 11%
314 Posts - 6%
269 Posts - 5%
248 Posts - 5%
198 Posts - 4%

Share
Go down
shadi dekmak
عضو جديد
عضو جديد
عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 2011-05-24
المدينة : me lebanon

موضوع عن الاحاديث النبوية الشريفة

on Thu Jun 09, 2011 12:04 am
بسم الله الرحمن الرحيم ...

كثر في الآونة الأخيرة الكلام عن الأحاديث النبوية الشريفة وأنواعها .... الصحيحة منها والمكذوبة .....
وآثرت في هذا الموضوع أن أقدم سرداً ميسراً لأنواع الحديث النبوي الشريف ..... علها تسهل للقارئ التمييز بين أنواع الحديث وتكون مدخلاً له إلى علم الحديث .....


أولاً: الحديث الصحيح
و هو الحديث المسند المتصل برواية العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ و لا علة قارحة.

و المراد من "المسند: أن يكون منسوبًا إلى النبي صلى الله عليه و سلم

و معنى "المتصل" : أن يكون كل راوٍ من رواته قد تلقاه من شيخه

و المراد من العدل: المسلم البالغ العاقل السالم من أسباب الفسق و خوارم المروءة.

أما الضابط فيراد به: أن يكون الراوي متقناً لروايته، فإن كان يروي معتمدًا على ذاكرته لا بد أن يكون حفظه قويًا، وإن كان يروي معتمدًا على كتابه، فلا بد أن يكون كتابه متقنًا و أن تكون قراءته منه سليمة، و أن يعرف عنه محافظته على كتبه.
فإذا توفرت العدالة في راوٍ وصف بأنه "ثقة".
وحتى يكون الحديث صحيحًا لا بد أن تتوفر صفتا العدالة و الضبط في كل راوٍ من رواته من بداية الإسناد إلى نهايته.

والمراد من "الشذوذ": مخالفة الراوي الثقة لمن هو أوثق منه.

أما "العلة" فهي السبب الخفي الذي يقدح في صحة الحديث، مع أن ظاهر الحديث السلامة من مظاهر الضعف. وغالبًا ما تعرف "العلة" بجمع الأسانيد التي رُوي بها الحديث الواحد، وبمقابلة بعضها ببعض لاكتشاف ما وقع فيه بعض الرواة من أخطاء مع كونهم ثقات. وقد تعرف "العلة"، بتصريح من العالم الناقد الخبير بوجود غلط في حديث ما، ولا يبدي أسباب هذا الغلط ويكون تصريحه مبنيًا على المعرفة الواسعة في هذا العلم والخبرة الطويلة في جمع الأحاديث والملكة القوية في معرفة المتون واختلاف ألفاظها، وإلمام كبير بأحوال الرواة.
ويلاحظ أن مدار صفات الحديث الصحيح على ثلاثة أمور:
الأول: اتصال السند.
الثاني: توثيق الرواة.
الثالث: عدم المخالفة

ثانيًا: الحديث الحسن:
و هو مثل الحديث الصحيح في اشتراط جميع الصفات المتقدمة، إلا صفة الضبط، حيث يعتبر المحدثون أن درجة ضبط رواة الحديث الحسن تقصر عن درجة ضبط رواة الحديث الصحيح. فراوي الحديث الصحيح تام الضبط، و راوي الحديث الحسن ضبطه أخف. ويقال للحسن إذا كان كذلك: "الحسن لذاته"، و هو في الاحتجاج به و الاعتماد عليه كالصحيح.




ثالثًا: الحديث الضعيف:
و هو الحديث الذي لم تتوفر فيه أي صفة من صفات الحديث الصحيح، أو الحديث الحسن. و هو على أنواع كثيرة تبعًا لعدم تحقق هذه الصفات،
فقد يكون ضعيفًا لعدم اتصال السند: كما في الحديث المرسل والمعلق والمنقطع والمعضل والمدلس، وغيرها.
و الحديث المرسل:

هو الذي يرويه التابعي عن النبي( صلى الله عليه و سلم) و التابعون هم الذين لقوا أصحاب النبي( صلى الله عليه و سلم) و أخذوا العلم عنهم.
فالسقط فيه في آخر السند بعد التابعي و إن كان هذا النوع من الحديث يصنف بأنه ضعيف إلا أنه يعمل به في بعض الأحيان كأن يفتي به بعض الصحابة أو يكون ممن لا يدلس ويعلم ضمنا من الصحابي الذي اشتهر التابعي بالرواية .


والحديث المعلق:
هو أن يروي المصنِّف حديثًا يُسقط منه شيخًا أو أكثر من أول الإسناد و إن كان هذا النوع أيضا من الضعيف إلا أنه قد يتم تتبعه و إثبات صحته كما في معلقات البخاري و مسلم .
كقول البخاري : ((وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم (لا تفاضل بين الأنبياء.) فإنه بين البخاري و مالك واحد لم يذكره .

و يشمل الحديث المعلق الحديث المرفوع و الحديث المقطوع و الحديث الموقوف . و الحديث المعلق هو نوع من أنواع الحديث الضعيف . و حكم المعلق أنه مردود مثل حكم الحديث المنقطع للجهل بحال المحذوف و قد صنف الحافظ ابن حجر العسقلاني كتابا سماه : (تغليق التعليق)


والحديث المنقطع:
هو أن يسقط أحد الرواة من الإسناد في غير الموضعين المتقدمين. و قد عرفه العلماء بأنه ما لم يتصل إسناده و قالوا : انه مثل الحديث المرسل . و حكم الحديث المنقطع أنه ضعيف لأن المبهم فيه أو المحذوف منه مجهول .


والحديث المعضل:
أن يسقط من رواته اثنان متتاليان.



والحديث المدلس:
أن يروي الراوي عن شيخه الذي لقيه أحاديث لم يسمعها منه مباشرة، بلفظ موهم سماعه منه، فيظن تلاميذه أنها متصلة وأنه سمعها من شيوخه ولاتكون كذلك.
و أنواع التدليس هي :

تدليس الإسناد : هو الذي رواه المدلس إما أن يكون بلفظ محتمل لم يبين فيه الاتصال .
تدليس الشيوخ :هو أن يذكر الراوي شيخه من غير ما هو معروف و مشهود به .
تدليس التسوية : المعبر عنه عند القدماء : هو أن يروي عن ضعيف بين ثقتين و هو شر أقسام التدليس
تدليس العطف : و هو أن يصرح بالتحديث عن شيخ له و يعطف عليه شيخا آخر له لم يسمع منه ذلك المروي سواء اشتركا في الرواية عن شيخ واحد أم لا .

وقد يكون ضعيفًا لمخالفة رواية رواة آخرين ثقات كما في الحديث الشاذ والمنكر والمضطرب والمدرج والمقلوب والمعل وغيرها.


فأما الشاذ:
فهو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه.
قال الإمام الشافعي : ((هو ما رواه المقبول مخالفة لرواية من هو أولى منه)) ,
و يقع شذوذ هذا النوع من الأحاديث في السند أو المتن , و الحديث الشاذ نوعان :
- الحديث الفرد المخالف . - الفرد الذي ليس في رواية من الثقة و الضبط . و حكم الحديث الشاذ : أنه لا يحتج به لكونه مردودا .


وأما المنكر:
هو من كان راويه ضعيفا أي هو حديث من ظهر فسقه بالفعل أو القول أو من فحش غلطه أو غفلته , و حكم الحديث المنكر أنه ضعيف مردود لا يحتج به .
فهو مخالفة الضعيف للثقة. فالمنكر اجتمعت فيه صفتان من صفات الضعف: ضعف راويه، ومخالفته الثقات.


وأما المضطرب: (بضم الميم و كسر الراء) :
هو الذي روي بأوجه مختلفة مع التساوي في شرط قبول روايتها ، كما لا يمكن ترجيح بعضها على بعض، بأي وجه من وجوه الترجيح.
و قد يقع الاضطراب إما في المتن و إما في السند , و حكم الحديث المضطرب أنه يعد نوعا من أنواع الحديث الضعيف لان الاضطراب يشعر بعدم ضبط الراوي , و الضبط في حد ذاته شرط في الصحة ,نذكر أن للحافظ ابن حجر العسقلاني كتابا أسماه المغترب في بيان المضطرب


و أما المدرج:
هو الذي اشتمل على الزيادات في السند أو المتن , ليست منه و ينقسم المدرج إلى نوعين :

- مدرج الإسناد : هو أن يجمع الكل على إسناد واحد دون توضيح الخلاف . –
مدرج المتن : هو إدخال شيء من بعض كلام الرواة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في أول الحديث أو في وسطه أو في آخره .

والمقلوب:
و هو الحديث الذي أبدل فيه الراوي شيئا آخر , بأن يبدل راويا بآخر و قد يكون القلب إما في المتن و إما في السند , و قلب السند نوعان :
- أن يكون الحديث مشهورا . - أن يكون القلب بتقديم أو تأخير لرجال الإسناد (كأن يكون الراوي منسوبا لأبيه) , و حكم الحديث المقلوب : أنه يجب أن نرده إلى ما كان عليه و هو الأصل الثابت للعمل به .

و يضرب المثل في توضيح ما وقع القلب في متنه، بالحديث المشهور الذي ذكر فيه السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، وفيه (رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، فهذا رواه بعض الرواة فقلبه فقال: (حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله).
و من أمثلة القلب في الإسناد: أن يقلب الراوي اسم أحد رجال السند، فيقول: عمـار بن هشام، و الصحيح هشام بن عمار.


والمعل:


هو الحديث الذي وُجدت فيه علة تقدح في صحته، مع أن ظاهر الحديث سلامته منها، و قد تم تعريف العلة.
هو سبب خفي يقدح في الحديث مع أن الظاهر منه السلامة , كما أنه لا يتمكن من معرفة علل الحديث إلا من أوتي حظا وافرا من الحفظ و الخبرة و الدقة و الفهم الثاقب , كما أنه لم يتمكن من هذا المجال إلا عدد قليل من العلماء أمثال ابن المدني , و الإمام أحمد , و البخاري و الدارقطني و الحافظ ابن حجر الذي له كتاب في هذا المجال اسمه ((الزهر المكلول في الخبر المعلول)) , و ينقسم الحديث المعلول إلى :
- أن يكون الحديث ظاهره الصحة . - أن يكون الحديث مرسلا مع وجوه الثقات الحفاظ .
وقد يكون الضعف بسبب عدم توفر العدالة في الحديث المتروك أو الموضوع. والضبط في راوٍ أو أكثر من رواة الحديث.

فالحديث المتروك:
هو ما يرويه متهم بالكذب و لا يعرف إلا من جهته و يكون مخالفا للقواعد المعلومة أو يكون قد عرف بالكذب في غير حديث أو عرف بكثرة الغلط أو الفسق أو الغفلة , حكم المتروك : أنه ساقط الاعتبار لشدة ضعفه فلا يحتج به و لا يستشهد به .


والحديث الموضوع:
هو الحديث الذي وضعه واضعه و لا أصل له . و الحديث الموضوع هو ما وضعه الشخص من عند نفسه ثم أضافه إلى رسول اببه صلى الله عليه و سلم , و هذا النوع من أكثر الموضوعات الموجودة , و من أسباب الوضع في الحديث:
- التعصب العنصري بين الفرق و الطوائف آنذاك . - السياسية بين الأمراء . - الزندقة . - القصاصون .



* الحديث المطروح : و هو ما نزل عن درجة الضعيف و ارتفع عن الموضوع مما يرويه المتروكون, جعله البعض ضمن الحديث المتروك و البعض الآخر ضمن أنواع الحديث الضعيف .

*الحديث المضعف : و هو ما كان فيه تضعيف السند أو المتن من بعض المحدثين و قيل بأنه أعلى درجة من الحديث الضعيف الذي أجمع على ضعفه .

*الحديث المجهول : هو الذي فقدت فيه العدالة و الضبط و السند و ينقسم إلى أربعة أقسام :

- مجهول العين : هو ما ذكر اسمه و عرفت ذاته و لكنه كان مقلا في الحديث . –
مجهول الحال : هو ما يروى عنه اثنان فصاعدا .
- مجهول الذات : كالاسم والكنية و الكناية ....
- مجهول المستور : من يكون عدلا في ظاهره و لا تعرف عدالة باطنه .


* الحديث المصحف و المحرف :
المراد بهذا النوع ما حدث فيه مخالفة بتغيير حرف أو أكثر سواء أكان التغيير في النقط أو في الشكل و هذا النوع قسمان : - المصحف : و هو ما كان التغيير فيه بنسبة الحرف . - المحرف : و هو ما حدث التغيير فيه في الشكل , و هذا النوع يدخل في علم القراءات .


* الحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة , سواء كان الذي أضفه هو الصحابي أو تابعين أو من بعدهما سواء كان ما أضافه قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة أو تصريحا , و الحديث المرفوع نوعان :

- ((الرفع الصحيح)) و ذلك بإضافة الحديث إلى النبي صلى الله عليه و سلم قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة , مثل : ((قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه . ))
- ((الرفع الحكمي)) و يكون بمثل قول الصحابي : أمرنا أو نهينا أو (من السنة كذا).....الخ .

* الحديث الموقوف : هو ما أضيف إلى الصحابي قولا كان أو فعلا أو تقريرا متصلا كان أو منقطعا , قال ابن صلاح في تعريفه للحديث الموقوف : وهو ما يروى عن الصحابة رضي الله عنهم من قولهم و أفعالهم و نحوها .
و ينقسم الحديث الموقوف من حيث الحكم إلى قسمين : - (موقوف له حكم المرفوع) : مثل قول الصحابي ((أمرنا)) أو ((أبيح لنا)) ....الخ .
- (موقوف ليس له حكم المرفوع) : ماعدا الوجوه التي سبقت في النوع .

* الحديث المقطوع : هو ما أضيف للتابعي قولا كان أو فعلا سواء كان التابعي كبيرا (مثل سعيد بن المسيب ) أو صغيرا (مثل يحي بن سعيد) , وحكم الحديث المقطوع أنه لا يكون حجة إذا خلا من قرينة الرفع .

* الحديث المتواتر : التواتر لغة : هو التتابع . أما اصطلاحا : الخبر .
الحديث المتواتر هو الحديث الذي يحقق الشروط التالية : - أن يكون رواته كثيرون - أن لا يحتمل العقل - أن يتصل اسناد رواته من أوله إلى منتهاه - أن يكون المتواتر عن طريق الحس لا العقل .
و يتفرع التواتر إلى فرعين :

- التواتر اللفظي : هو اتفاق الرواة على لفظه و معناه . - التواتر المعنوي : هو ما اختلف الرواة في لفظه .
أما عن حكم الحديث المتواتر : أنه يقبل و يجب العمل به دون البحث عن درجته , و للإمام السيوطي كتاب في هذا الباب سماه ((الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة. ))

* خبر الآحاد : هو ما لم توجد فيه شروط المتواتر سواء أكان الراوي واحدا أو أكثر , و قد اتفق علماء السلف على وجوب الأخذ بخبر الآحاد و العمل به في العقيدة , ولقد كتب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني كتبا في الموضوع منها : ((الحديث حجة بنفسه في الأحكام و العقائد)) , كما عرف لسليم الهلالي كتابا عنوانه ((الأدلة و الشواهد على وجوب الأخذ بخبر الواحد في الأحكام و العقائد . )) , وقد رفض بعض الطوائف كالقادرية و الجبائية و جماعة من العقلانيين و المتكلمين الأخذ بخبر الآحاد , و ينقسم خبر الآحاد إلى :

- المشهور : هو ما رواه ثلاثة . - العزيز : هو ما لم يقل عدد رواته عن اثنين . - الغريب المطلق : هو ما وقع التفرد به في أصل السند . - الغريب النسبي : هو الذي حصل التفرد فيه أثناء السند .
* الحديث المسند : و هو ما اتصل اسناده إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم , و قد عرفه الخطيب : ((بأنه ما اتصل إلى منتهاه )) و قد عرفه ابن عبد البر ((بأنه المروي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم سواء أكان متصلا أم منقطعا )) .

* الحديث المتصل : هو الحديث الذي لم يسقط أحد من رواة إسناده بأن سمع كل راو ممن فوقه إلى منتهاه , و المتصل في حد ذاته ينافي الإرسال و يقال له أيضا : الحديث الموصول . قال الإمام النووي: ((هو ما اتصل إسناده مرفوعا كان أو موقوفا. )) . وقد يكون الحديث المتصل صحيحا أو حسنا أو ضعيفا .

* الحديث المسلسل : اصطلاحا : التسلسل هو ما اتفق رواته على صفة من الصفات .
فوائد الحديث المسلسل : أن يكون بعيدا عن التدليس و عن الانقطاع وزيادة ضبط الرواة فيه و , الاقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم .
إلا أن أغلب المسلسلات لا تخلوا من الضعف في وصف التسلسل , لا في أصل المتن فقد يكون المتن صحيحا و يتعرض وصف التسلسل إلى الضعف .

* الاعتبار : هو أن يأتي المحدث إلى حديث من الأحاديث التي رواها بعض الرواة , إذا فالاعتبار هيئة يتوصل لها إلى معرفة المتابعات و الشواهد , و ليس الاعتبار قسما للمتابع و الشاهد .

* الحديث الفرد ينقسم إلى قسمين :

- الفرد المطلق : و ما يتفرد به راو واحد عن جميع الرواة . - الفرد النسبي : هو ما كان بالنسبة إلى صفة خاصة و منه ما كان مقيدا إلى بلد معين كمصر و مكة .....كقولهم ( لم يرو هذا الحديث غير أهل البصرة ) .

* الحديث المعنعن : اسم مفعول من العنعنة و هو مصدر جعلي كالبسملة و الحمدلة و الحوقلة مأخوذ من لفظ ((عن فلان)) .
هو الحديث الذي يقال في سنده : فلان عن فلان دون توضيح التحديث و السماع و الإخبار و قد ذهب جمهور أئمة الحديث و غيرهم أنه من قبيل الإسناد المتصل و ذلك بشروط : - أن يكون الراوي الذي رواه سالما من التدليس . - أن يثبت لقاؤه بمن روى عنه بالعنعنة .

* الحديث المؤنن : هو الذي يقال في سنده : حدثنا فلان أن فلانا إلى آخر الحديث و يقال له أيضا : المؤنان .

* الحديث المنقلب : هو الذي ينقلب بعض لفظه على الراوي فيتغير معناه .

* الحديث العالي : هو ما قربت رجال سنده من رسول الله صلى الله عليه و سلم .

* الحديث النازل : هو ما قابل الحديث العالي بأقسامه السابقة و الإسناد النازل مفصولا إلا أن تميز بفائدة كزيادة الثقة في رجاله على العالي و كونهم ((أي الثقات )) أحفظ أو أفقه أو نحو ذلك قال ابن مبارك : (( ..... ليس جودة الحديث قرب بل جودته صحة الرجال )) .

* الحديث الغريب : هو ما رواه متفردا بروايته فلم يرو غيره , أو تفرد بزيادة في متنه أو اسناده , قال الإمام مالك : (( شر العلم الغريب و خير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس .)) و قال الإمام أحمد ((لا تكتبوا هذه الأغاريب فإنها مناكير و أغلبها عن الضعفاء .

* الحديث المبهم :
هو الحديث الذي ما في اسناده راو لم يسم سواء كان الذي لم يسم رجلا أو امرأة كأن يقال : أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه و سلم أو رجلا أو حدثنا رجل أعرابي ....

* الحديث المدبج : هو ما يرويه واحد من الصحابة أو التابعين أو أتباعهم أو أتباع الالتابعين عن المساوي له في الأخذ عن الشيوخ .

* الناسخ و المنسوخ : النسخ اصطلاحا : رفع الحكم أي لتعلق الخطاب التنجيزي الحادث للمستفاد تأييده من اطلاق اللفظ على معني أن المزيل لحكم الأول هو الناسخ إذ لولا وروده لا يستمر .

* المؤتلف و المختلف : و هو ما تتفق صورته خطا و تختلف صفته لفظا و هو ما يقبح جهله بأهل الحديث . و منه في البخاري : (( الأحنف بالحاء المهملة و النون و الأخنف بالخاء ...))


والله أعلم ،،،،،،،،،،،،



رواة الحديث :

المكثرين لرواية الحديث :

اصطلح العلماء على أن من روى أكثر من ألف حديث عد مكثرا , ولقد اشتهر سبعة رواة من صحابة رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بكثرة رواياتهم للحديث النبوي و عدوا من المكثرين و هم (رضي الله عنهم) حسب الترتيب:

• أبو هريرة
• عبد الله بن عمر بن الخطاب
• أنس بن مالك
• السيدة عائشة رضي الله عنها
• عبد الله بن ****
• جابر بن عبد الله
• أبو سعيد الخدري

كما اشتهر من المكثرين للحديث النبوي عدد من التابعين و هم :

• الإمام مالك بن أنس
• الإمام أحمد بن حنبل
• الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (الإمام البخاري)
• الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (الإمام مسلم)
• الإمام أبو داود السجستاني (الإمام أبو داود)
• الإمام أبو عيسى محمد الترمذي (الإمام الترمذي)
• الإمام أحمد بن شعيب النسائي (الإمام النسائي)
• الإمام محمد بن يزيد ابن ماجة (الإمام ابن ماجة)


كتب الحديث :

* الصحاح :
• صحيح البخاري
• صحيح مسلم
• صحيح ابن حبان، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن عوانة، وصحيح مستدرك الحاكم مع التنبه إلى أن الصحاح غير صحيحي البخاري ومسلم يقع فيها أحاديث ضعيفة .

* السنن :

• سنن أبي داود
• وسنن الترمذي
• وسنن النسائي
• وسنن ابن ماجة القزويني
• سنن الدارقطني
• وسنن البيهقي،

المسانيد :

• مسندا للإمام أحمد بن حنبل
• ومسند أبي يعلى الموصلي
• ومسند الدارمي، ومسند البزار.‏


اللهم انفعنا بما علمتنا واجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
avatar
ӁӂɱãîšťŕőӂӁ
ملك التميز
ملك التميز
عدد المساهمات : 827
تاريخ التسجيل : 2011-04-02
العمر : 21
المدينة : سورياااااااااا

Re: موضوع عن الاحاديث النبوية الشريفة

on Tue Jul 05, 2011 4:12 am
شكرا لك على الموضوع المميز





الـدنـيـا مـدرسـة ،،، مـديـرهـا الـزمـن ،،
و أسـتـاذهـا الـقـدر ،،، وتـلامـيـذهـا نـحـن الـبـشـر ،،،
نـتـقـابـل غـربـاء ،،، ونـعـيـش أصـدقـاء ،،،
وإن حـان مـوعـد الـفـراق ،،، فـلا تـقـل الـوداع بـل قـل ،،،
إلـى اللـقـاء

كل عام وانتم بخير

Back to top
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum